السيد حامد النقوي
84
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الملوان بوده و قطع نظر از ادلّه متكاثره عصمت جناب امير المؤمنين عليه السّلام در كمال ظهورست كه هيچ مسلمى مجال آن ندارد كه معاذ اللَّه من ذلك تطرق غلط را در استدلال آن جناب تجويز نمايد و شناعت و فظاعت آن بحدّيست كه والد ماجد و خود مخاطب نيز ادعاى غلط را در استدلال آن جناب شاهد جهل و حمق وا نمودهاند و علاوه برين از حديث شورى ثابتست كه دلالت حديث طير به حدى واضح و ظاهر و لائح و باهر بود كه كسى از مخاصمين و مجادلين و مخالفين و مكابرين ارباب شورى كه از جملهشان ثالث ثلاثه هم بوده نيز تاب و ياراى كلام و قيل و قال درين نداشتند بلكه طوعا و كرها قلاده قبول آن در اعناق انداختند گو بسبب تظاهر على العدوان از عمل بر مفاد ان اعتراض نموده خلافت حقه را از مركز برانداختند وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ پس تاويلات عليله اين حضرات براى حديث طير كه مراد احبيّت فى الاكلست يا آنكه ثلاثه حاضر مدينه نبودند پس كلام ايشان را شامل نباشد يا آنكه من مقدرست و مثل ذلك همه خرافتهاى لا حاصل و تعللات باطلست و عجب كه اگر از ايجاد اين مهمات از مخالفت وصى معصوم بر حق شرم و استحيا نكرده تن باعتراف جهل و حمق داده بودند كاش از معاندت ثالث ثلاثه و ذكر اصحاب شورى كه شورى به صرف خلافت حقه در بلاد و عباد انداختند و مقتداى قلبى حضرات سنيه بودند و كلام در دلالت حديث طير بر افضليت و احقيت آن حضرت بخلافت نتوانستند كرد مبالاتى مىداشتند و باختراع چنين هفوات باطل و زاهق سوق عسف و حيف را نافق نمىساختند و لنعم ما قال الشيخ المفيد طاب ثراه و شىء آخر و هو انه لو احتمل معنى آخر لا يقتضى الفضيلة لامير المؤمنين عليه السّلام لما احتج به امير المؤمنين عليه السّلام يوم الدار و لا جعله شاهده على انّه افضل من الجماعة و ذلك انّه لو لم يكن الامر على ما وصفناه و كان محتملا لما ظنّه المخالفون من انّه ساله ربّه تعالى ان ياتيه باحبّ الخلق إليه فى الاكل معه لما امن امير المؤمنين عليه السّلام من ان يتعلق بذلك بعض خصومه فى الحال او يشتبه ذلك على انسان فلمّا احتج به امير المؤمنين عليه السّلام على القوم و اعتمده فى البرهان دلّ على انّه لم يكن مفهوما منه إلا فضله عليه السّلام و كان اعراض الجماعة ايضا بتسليم ادّعائه دليلا على صحة ما ذكرناه و هذا بعينه يسقط قول من زعم انه يجوز مع اطلاق النّبى عليه السّلام ما يقتضى فضله عند اللَّه تعالى على الكافّة وجود من هو افضل منه فى المستقبل لانه لو جاز ذلك لما عدل القوم عن الاعتماد عليه و لجعلوه شبهة فى منعه مما ادعاه من القطع على نقصانهم عنه فى الفضل و فى عدول القوم عن ذلك دليل على ان القول مفيد باطلاقه فضله و مؤمن بلوغ احد منزلته فى الثواب بشيء من الاعمال و هذا بيّن لمن تدبّره وجه سى و پنجم آنكه سابقا از افاده اخطب خوارزم در كتاب المناقب دريافتى كه عمرو بن العاص معتاص بخطاب معاويه غاويه بحديث طير مثل ديگر فضائل عظيمه و مناقب جسيمه جناب امير المؤمنين عليه السّلام احتجاج و استدلال بر كمال علوّ منزلت و سموّ مرتبت آن جناب كرده و ظاهرست و لا كالشمس فى رابعة النهار كه اگر احبيّت مذكوره در حديث طير احبيّت ناقصهء جزئيه غير دالّه بر فضل دينى مىبود چگونه عمرو بن العاص آن را لائق احتجاج و استدلال بر معاويه راس اهل الضلال مىديد و از تسفيه و تحميق و تجهيل و تبكيت و تنديد و تعيير و تعنيف خود نمىانديشيد با آنكه خود عمرو بن العاص نيز از جمله اعاظم معاندين جناب امير المؤمنين عليه سلام اللَّه رب العالمين بوده پس تا وقتى كه دلالت اين حديث بر نهايت فضل آن جناب بحدّى